عشرة تطويرات فريدة يتوقع الخبراء ان تغير وجه العالم في الميدان التكنولوجي، منها تقنيات الكترونية تزرع في الملابس او تصاميم لأنسجة ذكية ستكون منسوجة بالأزرار اللازمة لتشغيل الاجهزة وكذلك بالشاشات، وبرامج كومبيوترية يمكنها ان تقفز على الهوة بين لغة الكومبيوتر واللغة الطبيعية للانسان، وتشيد جسرا عليها! وتقنيات لخزن معلومات هائلة بطرق وأساليب جديدة تعتمد على تقطيعها ثم اعادة جمعها معا عند الحاجة، اوالخزن على حيز صغير، واخيرا وليس آخرا، تقنيات لطباعة الصور من دون حبر! 1 ـ أنسجة إلكترونية
* وحدة عرض يمكن ارتداؤها من "إيليكسين غروب": بدأت فكرة وحدة العرض هذه كتقليد لمشاهد من برنامج "سبيتنغ إميج" التلفزيوني البريطاني الهزلي. وبعد اربعة اعوام من ذلك يأمل الآن المصممون في شركة "إيليكسين غروب بي إل سي" البريطانية، ان تشكل تقنيات المنسوجات المتفاعلة التي طوروها، اساس الجيل الجديد من اجهزة العرض والتحكم الكومبيوترية التي يمكن غسلها وارتداؤها.
وحجر الزاوية في هذه التقنية هو "إيليك تيكس" الذي هو عبارة عن واجهة استخدام للتحكم حساسة للضغط، اساسها من النسيج الذي يمكن دمجه ومكاملته مع السترات والحقائب ومنتجات النسيج الاخرى. وتستخدم هذه التقنية سلفا كأداة تحكم من بعيد لأجهزة "آي بود" والهواتف الجوالة الموضوعة في السترات والحقائب التي توضع على الظهر. وفي معرض الاجهزة الالكترونية الاستهلاكية في لاس فيغاس لهذا العام، عرضت "ايليكسين" فكرتها التصميمية الاخيرة، التي تقوم بدمج ومكاملة ادوات التحكم، نسيج "ايليك تيكس" مع اجهزة العرض التي تعمل بالكريستال السائل التي يمكنها التفاعل مع مميزات تطبيقات "سايدشو" Sideshow في نظام تشغيل "ويندوز فيستا" الجديد. وهي تقوم بتصدير المعلومات من جهاز كومبيوتر لابتوب "فيستا" الى شاشة عرض ثانوية. وبذلك يمكن للتطبيقات الصغيرة او المعدات التي كتبت خصيصا لـ"سايدشو" تسليم الرسائل الالكترونية والتحديثات والتعديلات الاخرى لاسلكيا الى شاشة بعيدة حتى ولو كان جهاز الكومبيوتر اللابتوب ما زال في حقيبته ومطفأ. وتقوم ادوات التحكم الالكترونية التي اساسها "النسيج" بالتفاعل مع اجهزة العرض. وتقوم شركة "ايفر هيث"، وهي من مجموعة "ايليكسين"، بالتخطيط ايضا لدعم اجهزة العرض الثانوية في اجهزة "ماكنتوش" الكومبيوترية.
ومن المحتمل ان يجري دمج ومكاملة التطبيقات الاولية لـ"إيليك تيكس" مع حقائب الـ"لابتوب"، مع ازرار تحكم مبيتة فيها اضافة الى اجهزة عرض بشاشات الكريستال السائل صغيرة ملونة، كما يقول جون كولينز نائب رئيس "ايليكسين" للتسويق وتطوير الاعمال. وفي اي حال فان رؤية كولينز تنحصر في التحرك النهائي نحو العروض المرنة التي تعتمد على تقنية الصمام الثنائي المشع للضوء LED. وهذا ما سيتيح تبييت أي زرع شاشات العرض والتحكم على سطح الانسجة، بما في ذلك القمصان. "ويمكن ان تتصور تسلم معلومات حيوية جدا من الشركات والمؤسسات الاخرى على اكمام قميصك" على حد قول الشركة.
ويجري تركيب انسجة "إيليك تيكس" من طبقات محاكة من النايلون والنايلون المشبع بالكربون التي لا يمكن ثنيها وطويها فحسب، بل يمكن غسلها ايضا. ونظرا الى طبيعة المادة يمكن ايضا خياطتها وتصميغها ولصقها، حتى عن طريق اللحام بالحرارة، بالانسجة الاخرى. وكان مارك تريجر مدير المبيعات في شركة حقائب "غوودهوب باغس" في شينو في كاليفورنيا قد قام بتبييت مستشعرات "إيليكس تيكس" على حقائب الظهر بغية تشغيل وادارة اجهزة "آي بود". وقد علق على ذلك بقوله: "يمكنك فقط الخياطة عبرها والمانع الوحيد هو الكلفة فقط".
ويقدر كولينز ان كلفة حقيبة واحدة مع هذه التقنية تكلف نحو 200 دولار، الا ان آخرين يشيرون الى ان كلفة تقنية "إيليك تيكس" قد انخفضت 50 في المائة في العام الماضي. وقد بيعت في العام الماضي لوحة مفاتيح خاصة بهواتف "بلاكبيري" تلصق على الانسجة والاقمشة بمبلغ 169 دولارا. لكن سعرها انخفض اليوم الى 130 دولارا، ليهبط مع حلول مناسبات نهاية العام الى 80 دولارا.
واهمية التقنية تكمن في فهم كيفية تمرير الاسلاك والتوصيلات، وبالتالي تركيب اسطح تحكم وادارة، مع الحصول على الكمية المناسبة من ردود الفعل وتعليقات المستخدمين على حد قول ليسلي فيرينغ المحللة في مؤسسة "غارتنر". وتقوم ايليكسين بانتاج ازرار وأدوات تحكم لدحرجة وتحريك القوائم والصفحات صعودا ونزولا. اما الخطوة التالية فستكون محاولة محاكاة عملية الماوس ولوحة اللمس، اي ستكون امرا شبيها تقريبا بشاشات العرض التي تعمل باللمس كما نقلت مجلة "كومبيوتر وورلد" الالكترونية عن كولينز.
2 ـ العينان.. لتصفح الكومبيوتر
* "آي بوينت".. تصفح الشبكة بالنظر: ان العمليات الكومبيوترية المتزايدة تفتح الطريق الى اساليب جديدة للتفاعل مع اجهزة الكومبيوتر، اذ يستخدم نظام "آي بوينت" الذي طوره الباحث الدكتور مانيو كيومر من جامعة ستانفورد عملية من اربع خطوات التي تشمل يدي المستخدم وعينيه لزيادة عامل الدقة والتخلص من الاخطاء التي تتأتى من استخدام حركة العين فقط. علاوة على ذلك


























بقرتين مسروقتين لبيعهما في سوق أسبوعية للمواشي !