
تستعيد الحلويات في تونس مكانتها وأهميتها خلال شهر رمضان ، حيث يزداد الطلب عليها، ويكثر استهلاكها أثناء الإفطار وخلال السهرات العائلية .
وتبدو هذه الحلويات متعددة الأنواع ومتنوعة الأشكال ومختلفة المذاق ، وقد حافظت أنواع منها علي وصفة الإعداد القديمة، فيما أدخلت علي أنواع أخري تحسينات علي مستوي طريقة الإعداد والمكونات .
غير أن اللافت في الحلويات التونسية أنها حافظت في أحيان كثيرة علي أسمائها القديمة التي تبدو غريبة للبعض، وطريفة للبعض للآخر، وذلك بالنظر إلي أصولها التي تعود إلي مزيج من العادات البربرية والفينيقية والرومانية والعربية والإسلامية والأندلسية والتركية .
وذكرت جريدة " القدس العربى " إنه من بين هذه الأسماء الغريبة والطريفة، نجد محكوكة و مدموجة ورخايمية ورفيسة ومحلبية وزريقة وجاوية وجوارش وتكوة وأذن القاضي وهرديبة وغريبة ، وهي أسماء لحلويات تبقي مع ذلك مألوفة للتونسي الذي كثيرا ما يقبل عليها .
وأشار المؤرخون إلى أن التونسيين عرفوا الحلويات منذ قديم الزمن، من خلال صنع المربي وتجفيف الغلال، وتطورت بتعاقب الحضارات وخاصة منها العربية والإسلامية، حيث تغيرت أسماء الحلويات، وبدت مختلفة علي مستوي النطق مثل المهلبي

















