توانسا


10 تطورات ستغير وجه العالم.. تكنولوجياً

سبتمبر 4th, 2007 كتبها توانسا نشر في , دراسات وبحوث

 

عشرة تطويرات فريدة يتوقع الخبراء ان تغير وجه العالم في الميدان التكنولوجي، منها تقنيات الكترونية تزرع في الملابس او تصاميم لأنسجة ذكية ستكون منسوجة بالأزرار اللازمة لتشغيل الاجهزة وكذلك بالشاشات، وبرامج كومبيوترية يمكنها ان تقفز على الهوة بين لغة الكومبيوتر واللغة الطبيعية للانسان، وتشيد جسرا عليها! وتقنيات لخزن معلومات هائلة بطرق وأساليب جديدة تعتمد على تقطيعها ثم اعادة جمعها معا عند الحاجة، اوالخزن على حيز صغير، واخيرا وليس آخرا، تقنيات لطباعة الصور من دون حبر! 1 ـ أنسجة إلكترونية
* وحدة عرض يمكن ارتداؤها من "إيليكسين غروب": بدأت فكرة وحدة العرض هذه كتقليد لمشاهد من برنامج "سبيتنغ إميج" التلفزيوني البريطاني الهزلي. وبعد اربعة اعوام من ذلك يأمل الآن المصممون في شركة "إيليكسين غروب بي إل سي" البريطانية، ان تشكل تقنيات المنسوجات المتفاعلة التي طوروها، اساس الجيل الجديد من اجهزة العرض والتحكم الكومبيوترية التي يمكن غسلها وارتداؤها.

وحجر الزاوية في هذه التقنية هو "إيليك تيكس" الذي هو عبارة عن واجهة استخدام للتحكم حساسة للضغط، اساسها من النسيج الذي يمكن دمجه ومكاملته مع السترات والحقائب ومنتجات النسيج الاخرى. وتستخدم هذه التقنية سلفا كأداة تحكم من بعيد لأجهزة "آي بود" والهواتف الجوالة الموضوعة في السترات والحقائب التي توضع على الظهر. وفي معرض الاجهزة الالكترونية الاستهلاكية في لاس فيغاس لهذا العام، عرضت "ايليكسين" فكرتها التصميمية الاخيرة، التي تقوم بدمج ومكاملة ادوات التحكم، نسيج "ايليك تيكس" مع اجهزة العرض التي تعمل بالكريستال السائل التي يمكنها التفاعل مع مميزات تطبيقات "سايدشو" Sideshow في نظام تشغيل "ويندوز فيستا" الجديد. وهي تقوم بتصدير المعلومات من جهاز كومبيوتر لابتوب "فيستا" الى شاشة عرض ثانوية. وبذلك يمكن للتطبيقات الصغيرة او المعدات التي كتبت خصيصا لـ"سايدشو" تسليم الرسائل الالكترونية والتحديثات والتعديلات الاخرى لاسلكيا الى شاشة بعيدة حتى ولو كان جهاز الكومبيوتر اللابتوب ما زال في حقيبته ومطفأ. وتقوم ادوات التحكم الالكترونية التي اساسها "النسيج" بالتفاعل مع اجهزة العرض. وتقوم شركة "ايفر هيث"، وهي من مجموعة "ايليكسين"، بالتخطيط ايضا لدعم اجهزة العرض الثانوية في اجهزة "ماكنتوش" الكومبيوترية.

ومن المحتمل ان يجري دمج ومكاملة التطبيقات الاولية لـ"إيليك تيكس" مع حقائب الـ"لابتوب"، مع ازرار تحكم مبيتة فيها اضافة الى اجهزة عرض بشاشات الكريستال السائل صغيرة ملونة، كما يقول جون كولينز نائب رئيس "ايليكسين" للتسويق وتطوير الاعمال. وفي اي حال فان رؤية كولينز تنحصر في التحرك النهائي نحو العروض المرنة التي تعتمد على تقنية الصمام الثنائي المشع للضوء LED. وهذا ما سيتيح تبييت أي زرع شاشات العرض والتحكم على سطح الانسجة، بما في ذلك القمصان. "ويمكن ان تتصور تسلم معلومات حيوية جدا من الشركات والمؤسسات الاخرى على اكمام قميصك" على حد قول الشركة.

ويجري تركيب انسجة "إيليك تيكس" من طبقات محاكة من النايلون والنايلون المشبع بالكربون التي لا يمكن ثنيها وطويها فحسب، بل يمكن غسلها ايضا. ونظرا الى طبيعة المادة يمكن ايضا خياطتها وتصميغها ولصقها، حتى عن طريق اللحام بالحرارة، بالانسجة الاخرى. وكان مارك تريجر مدير المبيعات في شركة حقائب "غوودهوب باغس" في شينو في كاليفورنيا قد قام بتبييت مستشعرات "إيليكس تيكس" على حقائب الظهر بغية تشغيل وادارة اجهزة "آي بود". وقد علق على ذلك بقوله: "يمكنك فقط الخياطة عبرها والمانع الوحيد هو الكلفة فقط".

ويقدر كولينز ان كلفة حقيبة واحدة مع هذه التقنية تكلف نحو 200 دولار، الا ان آخرين يشيرون الى ان كلفة تقنية "إيليك تيكس" قد انخفضت 50 في المائة في العام الماضي. وقد بيعت في العام الماضي لوحة مفاتيح خاصة بهواتف "بلاكبيري" تلصق على الانسجة والاقمشة بمبلغ 169 دولارا. لكن سعرها انخفض اليوم الى 130 دولارا، ليهبط مع حلول مناسبات نهاية العام الى 80 دولارا.

واهمية التقنية تكمن في فهم كيفية تمرير الاسلاك والتوصيلات، وبالتالي تركيب اسطح تحكم وادارة، مع الحصول على الكمية المناسبة من ردود الفعل وتعليقات المستخدمين على حد قول ليسلي فيرينغ المحللة في مؤسسة "غارتنر". وتقوم ايليكسين بانتاج ازرار وأدوات تحكم لدحرجة وتحريك القوائم والصفحات صعودا ونزولا. اما الخطوة التالية فستكون محاولة محاكاة عملية الماوس ولوحة اللمس، اي ستكون امرا شبيها تقريبا بشاشات العرض التي تعمل باللمس كما نقلت مجلة "كومبيوتر وورلد" الالكترونية عن كولينز.

2 ـ العينان.. لتصفح الكومبيوتر

* "آي بوينت".. تصفح الشبكة بالنظر: ان العمليات الكومبيوترية المتزايدة تفتح الطريق الى اساليب جديدة للتفاعل مع اجهزة الكومبيوتر، اذ يستخدم نظام "آي بوينت" الذي طوره الباحث الدكتور مانيو كيومر من جامعة ستانفورد عملية من اربع خطوات التي تشمل يدي المستخدم وعينيه لزيادة عامل الدقة والتخلص من الاخطاء التي تتأتى من استخدام حركة العين فقط. علاوة على ذلك

المزيد


تطور الإنترنت في العالم العربي

يونيو 27th, 2007 كتبها توانسا نشر في , دراسات وبحوث

البلدان العربية تجاهد لردم الهوة الرقمية مع الدول المتقدمة

جدّة: خلدون غسّان سعيد
تُعتبر الإنترنت وسيلة الاتصال الأسرع نموّا في تاريخ البشرية، ففي حين احتاج الراديو إلى 38 عاما للحصول على 50 مليون مستخدم لاستقبال برامجه، احتاج التلفزيون إلى 13 عاما للوصول إلى العدد نفسه، فيما احتاج تلفزيون الكابلات إلى 10 أعوام. اما شبكة الإنترنت فلم تحتج سوى إلى 5 أعوام للوصول إلى ذلك العدد، وأقلّ من 10 أعوام للوصول إلى 500 مليون مستخدم! ومما لا شكّ فيه أنّ الإنترنت أصبحت عاملا أساسيّا في حياة الكثير من الشركات والأفراد والحكومات، وأصبح الجيل الجديد من الأطفال يسمّى بالجيل الرقمي، نظرا لأنّه يتعرّض للإنترنت منذ بداية نموّه. وتقدم جميع الدول العربية حاليا خدمات الإنترنت بمستويات متفاوتة، وتوجد لديها معوقات تختلف عن بعضها البعض. وهي ما تزال تحتاج إلى المزيد من التطوير في خدماتها الإلكترونيّة، وتثقيف الشركات والأفراد بأهميّة الاستثمار فيها، واستخدامها للتعليم والترفيه والبحث عن المعلومات والتواصل والتجارة، والكثير غيرها من المجالات المهمّة. وفي ما يلي نظرة عامة حول تطور الانترنت في بعض الدول العربية:
* الاستخدام في الدول العربيّة

* يقدّر عدد مستخدمي الإنترنت المتكلمين باللغة العربية حوالي 28 مليونا ونصف المليون، أي حوالي 2.5% من تعداد المستخدمين في العالم، وهي المرتبة العاشرة في العالم، بعد اللغة الإنجليزيّة 28.9% والصينيّة 14.7% والإسبانيّة 8.9% واليابانيّة 7.6% والألمانيّة 5.2% والفرنسيّة 5% والبرتغاليّة 3.6% والكوريّة 3% والإيطاليّة 2.7%. وحقق مستخدمو الإنترنت الذين يتكلمون اللغة العربية أكبر وتيرة نموّ في العالم كله في الفترة 2000 ـ 2007، حيث بلغت نسبتها 931.8%.

الجدير ذكره أنّ ما نسبته حوالي 60% من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي موجودون في منطقة الخليج العربي، والتي تمثل حوالي 11% من تعداد سكان العالم العربيّ. أمّا بالنسبة لعدد المستخدمين في كلّ دولة عربية (مارس 2007) فإنّ الأعداد هي: مصر 5.5 مليون، المغرب 4.6 مليون، السودان 2.8 مليون، المملكة العربية السعودية 2.54 مليون، الجزائر 1.92 مليون ، الإمارات العربية المتحدة 1.397.200، سوريا 1.1 مليون، تونس 953 ألفا، الكويت 700 ألف، الأردن 629.500 ألف، لبنان 600 ألف، اليمن 330 ألفا، عّمان 285 ألفا، فلسطين 243 ألفا، قطر 219 ألفا، ليبيا 205 آلاف، البحرين 155 ألفا، الصومال 90 ألفا، العراق 36 ألفا. موريتانيا 20 ألفا، جيبوتي 10 آلاف. أمّا نسبة السكان الذين يستخدمون الإنترنت بشتى أنواعها (العادية وعالية، اي عريضة، النطاق) لتعداد السكان في الدولة، فهي كالتالي: الإمارات العربية المتحدة 35.1%، قطر 26.6%، الكويت 25.6%، البحرين 20.7 %، لبنان 15.4%، المغرب 15.1%، الأردن 11.7%، المملكة العربية السعودية 10.6%، عُمان 10%، تونس 9.2%، فلسطين 7.9%، السودان 7.6%، مصر 6.9%، الجزائر 5.7%، سوريا 5.6%، ليبيا 3.3%، جيبوتي 1.1%، اليمن 1%، الصومال 0.7%، موريتانيا 0.5%، العراق 0.1%.

ويمكن ملاحظة أنّ النسبة الأعلى هي لدول الخليج العربي حيث تكون تكاليف شراء الكومبيوترات واشتراك الإنترنت أقلّ بكثير من الدول الأخرى، بالإضافة إلى كون الكثير من هذه الدول تواكب التقنية بشكل مستمرّ وتقوم بتطوير البنية التحتية للإنترنت، بينما تنخفض النسبة بشكل ملحوظ في الدول الإفريقيّة، مع وجود العراق كحالة خاصّة بسبب الأوضاع السياسيّة فيه.

أمّا بالنسبة للإنترنت عالي النطاق، وحسب تقرير أجري في نهاية عام 2006 من حيث نسبة الانتشار لتعداد السكان في كلّ دولة من دول العالم العربي، فإنّ البحرين تفوّقت بنسبة 5.79%، تليها قطر 5.58% ثمّ الإمارات العربيّة المتحدة 5.03% والمغرب 1.28% والكويت 1.17% والأردن 0.98% والمملكة العربيّة السعودية 0.80% وفلسطين 0.69% وعُمان 0.53% وتونس 0.45% ومصر 0.28% وموريتانيا 0.06% وسوريا 0.04% واليمن 0.01% والسودان 0.01%. وهذه الأرقام تشدّد على أنّ الفكرة السابقة (مواكبة دول الخليج للتقنيات وسهولة شراء الكومبيوترات وانخفاض تكاليف الإنترنت) لها دور كبير في انتشار الإنترنت في المجمتع.

وإن قمنا بمقارنة أعلى 5 دول عربية بنظيرتها العالميّة من حيث نسبة الإشتراك بالإنترنت عالي النطاق لتعداد السكان، فإنّنا نجد بأنّ الدنمارك احتلت المرتبة الأولى في العالم بنسبة 32%، تليها كوريا الجنوبيّة 29%، ثمّ بريطانيا 22% والولايات المتحدة الأميركيّة 19.5% وإسبانيا 15.1%. الفروقات بين هذه الأرقام مهولة، حيث يمكن ملاحظة الفارق الكبير بين أفضل دولة عربية، وخامس أفضل دولة في العالم. وتدلّ هذه النسب على أنّ بعض الدول العربية بدأت بخطواتها الأولى نحو نشر الإنترنت، ولكنّها ما زالت تحتاج إلى المزيد من الجهود والتطوير للتقدم والوصول إلى نسب أعلى بكثير.

وبالنسبة لأعلى 20 دولة التي يوجد فيها أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت في العالم في عام 2007، فإنّ خطوات الدول العربيّة تبدو خجولة، حيث لم تصل أيّ منها إلى هذه اللائحة. وحصلت الولايات المتحدة الأميركيّة على المرتبة الأولى بعدد 211.1 مليون مستخدم (من أصل 302 مليون مواطن)، بينما كانت المرتبة 20 من نصيب الأرجنتين بعدد 13 مليون مستخدم (من أصل 38.2 مليون مواطن).

وعلى الرغم من الترويج الإعلاميّ الإيجابيّ لإنتشار المعلومات على الإنترنت واستخدام الناس لها في العالم العربيّ، فإنّ الكثير من الدراسات وصلت إلى أنّ ما نسبته حوالي 45% من المستخدمين لم يزوروا موقع أخبار

المزيد