تونس: حملة أمنيّة واسعة لملاحقة الدمية
كتبهاتوانسا ، في 24 يناير 2007 الساعة: 18:13 م
ثارت حملة أمنية وُصفت بـ"الواسعة" في تونس، استهدفت منع وجمع كلّ كميات اللوازم المدرسية المحتوية على صور الدمية الشهيرة "فلّة" من كلّ الأسواق التونسية، بسبب ارتدائها للحجاب الممنوع في البلد.
وقالت صحيفة "تونس نيوز" اليومية الإلكترونية إنّ "العديد من المحلات التجارية في أسواق العاصمة التونسية كانت مسرحاً في الأيام الأخيرة لمداهمات شنتها فرق أمنية مختصة لإلقاء القبض على فُـلّـة وأخواتها وإفراغ الواجهات والرفوف والمحلات والمخازن منها".
وتابعت أنّ "التجار المتضرّرون من هذه العمليات قالوا إنّهم تكبدوا خسائر هائلة"، حسب تعبيرها.
وكانت العديد من المحلاّت التجارية بالأسواق التونسية قد عرضت خلال الأيام القليلة الماضية بمناسبة العودة المدرسية بعض اللوازم المدرسية المستوردة من الصين، ومن ذلك حقائب تتميّز بحملها لصور الدّمية "فلّة" المحجّبة، لكن المواطنين في تونس لاحظوا اختفاء هذه الكميّات من الأسواق بعد أيام قليلة.
وحقّقت الدمية المحجبة "فلة" السمراء ذات الزيّ المحتشم في السنوات الثلاث في الأسواق العربيّة إقبالا واسعا بلغ حدّا قياسيا في عديد الدول، وقالت التقارير إنّها أحرزت تفوّقا واضحا على نظيرتها الشقراء "باربي" التي لا تلبس الكثير مما يغطي جسدها.
وتابعت التقارير أن الدمية المحتشمة وزعت توزيعا كبيرا في العالم العربي منذ أن ابتكرتها شركة "نيو بوي" المسجلة في الإمارات العربية المتحدة عام 2003 ولا سيما مع منع "الدمية اليهودية باربي.. رمز القيم الغربية المنحرفة".
وتمنع تونس النساء من ارتداء الحجاب منذ سنوات بمقتضى المنشور 108 الشهير الذي يعتبر الحجاب "لباسا طائفيا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأخبار المحلية | السمات:الأخبار المحلية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 1st, 2006 at 1 نوفمبر 2006 4:40 ص
هل للسلطة عذر هاته المرة ؟ : لباس السفساري و الملية و التخليلة يعوضان لباس الحجاب في المعاهد والكليات التونسية؟
في تحد لمنع السلطات التونسية الفتيات لباس الحجاب على إعتبار أنه لباس دخيل قادم من المشرق وأنه ‘زي طائفي’ :-/ – مع عدم منع الميني جيب و ال Top و Décolté و Body و ال …2pièce القادم من الغرب— ودعوتها للإستعاضة عن ذالك باللباس الوطني التقليدي و في خطوة غير منتظرة
قامت عدة طالبات من كلية الآداب بمنوبة بالحضور وهن مرتديات السفساري…
و نفس الشيئ في كلية الحقوق بصفاقس و كلية العلوم بقابس. أما في الساحل فقد ذكر لي أحد الثيقات أنه شاهد فتاة تلبس السفساري و تحمل محفظة مارة أمام محطة القطارات بمدينة سوسة بالساحل التونسي ، قال فتتبعها فوجدها تدخل كلية الفنون الجميلة القريبة من المحطة..
و أما في مدينة أريانة فقد تجمعت 8 فتيات من نفس المعهد ودخلن معهدهن بلباس السفساري التونسي - و هو لباس جميل الحقيقة:-) – و ذلك بعد أن خيرن بين نزع الحجاب او الطرد
و يبدو أن هاذه الظاهرة أصبحت تعم كل البلاد التونسية من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب فشكر لكن بنات تونس الشريفات المتمسكات بشرفكن و دينكن فوالله إنكن لتثلجن صدور الرجال وربي يهدي كل تونسي شريف و لاحول و لا قوة إلا بالله.
أعجبتنى هذه الفقرة عن أسماء القرقني
“… لقد تأذي أعداء الحرية من مظاهر الحشمة وأعجبتهم كثيرا مظاهر العراء والإنحلال والتفسخ وفرحوا بما تتعرض له المرأة التونسية من إستغلال ووحشية لاسابق لها والصحف اليومية شاهد على ذلك ومن لم يصدق فليفتح صفحاتها الوسطى وسيجد أن المرأة هي الضحية ( طلاق – إغتصاب –تحويل وجهة – قتل- خداع – إستغلال في العمل – إستغلال جنسي – دعارة … ) والمستور كان أعظم .
المهم أن مثقفينا وبوليسنا وتقدميينا إتحدوا وصاحوا صيحة واحدة إحذروا إنهم قادمون … قادمات ….. فتيات محجبات …فتيات العذرية …فتيات العفاف …إنه التخلف والرجعية …لقد عاد أعداء المرأة للظهور ….”