كتبها توانسا في 04:21 مساءً :: تعليق واحد
كتبها توانسا في 04:21 مساءً :: تعليق واحد
كتبها توانسا في 06:59 مساءً :: 4 تعليقات
كتبها توانسا في 04:35 مساءً :: 3 تعليقات
دعوة لا تقال إلا في الأغاني الوطنية والشعارات.. أين هي من أرض الواقع؟ اسمح لي عزيزي القارئ لنستقرئ وضعنا الحالي، ثم لنحلم سويًّا بما يحلم به التوانسا.
•التونسي هو الذي من لحظة استيقاظه، وهو لا يشغله سوى كيف يوفر قوت يومه؟!!
•التونسي عندما يذهب إلى عمله إذا كان يعمل في قطاع عام – تلك القطاع الذي أصبح عملة نادرة فلم يتبقَّ من مؤسسات القطاع العام إلا النذر القليل، وربما نطلق عليها أطلال القطاع العام، حيث تجدها مؤسسات عقيمة مازالت تعمل بطريقة بيروقراطية، رغم وصول الأجهزة الحديثة إليها، فنجد الموظفين غير مدربين عليها، ويتجرع المواطنون كؤوس الألم والمعاناة من أجل تخليص ورقة، ربما في بلد متقدم لا تأخذ أكثر من نصف الساعة، في حين تجدها في بلدنا العزيز ربما تأخذ أسابيع وربما شهورًا، ولا تنسَ عزيزي القارئ أن في كثير من المؤسسات حتى تتمكن من إنهاء أوراقك
المزيد ...كتبها توانسا في 05:09 مساءً :: تعليقان
كتبها توانسا في 08:04 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها توانسا في 06:51 مساءً :: لا يوجد تعليق

تستعيد الحلويات في تونس مكانتها وأهميتها خلال شهر رمضان ، حيث يزداد الطلب عليها، ويكثر استهلاكها أثناء الإفطار وخلال السهرات العائلية .
وتبدو هذه الحلويات متعددة الأنواع ومتنوعة الأشكال ومختلفة المذاق ، وقد حافظت أنواع منها علي وصفة الإعداد القديمة، فيما أدخلت علي أنواع أخري تحسينات علي مستوي طريقة الإعداد والمكونات .
غير أن اللافت في الحلويات التونسية أنها حافظت في أحيان كثيرة علي أسمائها القديمة التي تبدو غريبة للبعض، وطريفة للبعض للآخر، وذلك بالنظر إلي أصولها التي تعود إلي مزيج من العادات البربرية والفينيقية والرومانية والعربية والإسلامية والأندلسية والتركية .
وذكرت جريدة " القدس العربى " إنه من بين هذه الأسماء الغريبة والطريفة، نجد محكوكة و مدموجة ورخايمية ورفيسة ومحلبية وزريقة وجاوية وجوارش وتكوة وأذن القاضي وهرديبة وغريبة ، وهي أسماء لحلويات تبقي مع ذلك مألوفة للتونسي الذي كثيرا ما يقبل عليها .
وأشار المؤرخون إلى أن التونسيين عرفوا الحلويات منذ قديم الزمن، من خلال صنع المربي وتجفيف الغلال، وتطورت بتعاقب الحضارات وخاصة منها العربية
المزيد ...كتبها توانسا في 10:52 مساءً :: 13 تعليق
عشرة تطويرات فريدة يتوقع الخبراء ان تغير وجه العالم في الميدان التكنولوجي، منها تقنيات الكترونية تزرع في الملابس او تصاميم لأنسجة ذكية ستكون منسوجة بالأزرار اللازمة لتشغيل الاجهزة وكذلك بالشاشات، وبرامج كومبيوترية يمكنها ان تقفز على الهوة بين لغة الكومبيوتر واللغة الطبيعية للانسان، وتشيد جسرا عليها! وتقنيات لخزن معلومات هائلة بطرق وأساليب جديدة تعتمد على تقطيعها ثم اعادة جمعها معا عند الحاجة، اوالخزن على حيز صغير، واخيرا وليس آخرا، تقنيات لطباعة الصور من دون حبر! 1 ـ أنسجة إلكترونية
* وحدة عرض يمكن ارتداؤها من "إيليكسين غروب": بدأت فكرة وحدة العرض هذه كتقليد لمشاهد من برنامج "سبيتنغ إميج" التلفزيوني البريطاني الهزلي. وبعد اربعة اعوام من ذلك يأمل الآن المصممون في شركة "إيليكسين غروب بي إل سي" البريطانية، ان تشكل تقنيات المنسوجات المتفاعلة التي طوروها، اساس الجيل الجديد من اجهزة العرض والتحكم الكومبيوترية التي يمكن غسلها وارتداؤها.
وحجر الزاوية في هذه التقنية هو "إيليك تيكس" الذي هو عبارة عن واجهة استخدام للتحكم حساسة للضغط، اساسها من النسيج الذي يمكن دمجه ومكاملته مع السترات والحقائب ومنتجات النسيج الاخرى. وتستخدم هذه التقنية سلفا كأداة تحكم من بعيد لأجهزة "آي بود" والهواتف الجوالة الموضوعة في السترات والحقائب التي توضع على الظهر. وفي معرض الاجهزة الالكترونية الاستهلاكية في لاس فيغاس لهذا العام، عرضت "ايليكسين" فكرتها التصميمية الاخيرة، التي
المزيد ...كتبها توانسا في 04:16 مساءً :: تعليقان
كتبها توانسا في 04:30 مساءً :: تعليقان
كتبها توانسا في 10:41 مساءً :: 3 تعليقات
توانسا يتمنى لكم التوفيق |

الاسم: توانسا
